الأمن الإلكتروني

الحماية من برامج الفدية: أفضل 5 ممارسات لحماية أعمالك من فيروسات الفدية

09.09.2021

Rans
الأمن الإلكتروني

الحماية من برامج الفدية: أفضل 5 ممارسات لحماية أعمالك من فيروسات الفدية

09.09.2021

بسبب تزايد هجمات برمجيات الفدية الضارة من الهام للغاية أن تتعلم المؤسسات التدابير الأمنية اللازمة للحماية منها.

أصبحت برمجيات الفدية أحد أبرز التهديدات للأمن المؤسسي، مما يجعل المشهد السيبراني أكثر تعقيدًا وعدائية. يمكن أن يؤدي هجوم برامج الفدية على عملك إلى حدوث أضرار جسيمة مثل اضطرابات الأعمال، وانتهاكات البيانات، والابتزاز، والإضرار بالسمعة وغيرها. ونظرًا لأن هجمات برمجيات الفدية تؤثر على جميع الشركات تقريبًا من مختلف القطاعات والأحجام، فإن معرفة أفضل الممارسات وتنفيذها لحماية عملك من برمجيات الفدية أمر بالغ الأهمية.

وسوف نستعرض في هذه المقالة أهم 5 نصائح أمنية لحماية عملك من هجمات برمجيات الفدية.

ما هي برمجيات الفدية؟ وكيف تعمل؟

برمجيات الفدية هي نوع من البرمجيات الضارة التي تعمل عن طريق التسلل إلى أنظمة وشبكات المؤسسات ثم تشفير جميع البيانات الموجودة في الأجهزة والشبكات. تستخدم برمجيات الفدية تشفيرًا يجعل من الصعب للغاية على الضحايا استعادة البيانات المخترقة، ثم يطلب قراصنة الإنترنت فدية مقابل إعطاء الضحية مفتاح فك تشفير الملفات أو فتحها. الأساليب الأكثر شيوعًا التي يستخدمها القراصنة لتنفيذ هجمات برامج الفدية هي حملات التصيد عبر البريد الإلكتروني ونقاط ضعف RDP واستغلال الثغرات الأمنية في البرامج.

يمكن أن تشمل عواقب هجمات برمجيات الفدية ما يلي:

  • فقدان البيانات أو تلفها أو سرقتها
  • تأثر سمعة المؤسسة سلباً
  • تلف الأجهزة
  • الابتزاز
  • خسارة الإيرادات
  • انقطاعات العمل إلى أجل غير مسمى
  • استغلال البيانات المسروقة من جانب قراصنة الإنترنت
  • حدوث مشاكل القانونية

حماية أعمالك من برمجيات الفدية:

يتوقع الخبراء حدوث هجوم من برمجيات الفدية كل 11 ثانية هذا العام، مما يؤدي في المتوسط ​​إلى توقف العمل لمدة 21 يومًا، ووفقًا لمكتب التحقيقات الفيدرالي، هناك في المتوسط ​​أكثر من 4000 محاولة لهجوم برمجيات الفدية كل يوم، وقد أبلغ الخبراء أيضًا عن خسائر عالمية تقدر بنحو 20 مليارًا بسبب هجمات برمجيات الفدية. هذه ليست سوى بعض الإحصائيات التي تشير إلى خطورة المخاطر التي تمثلها برمجيات الفدية.

ولكن لحسن الحظ، ومثل العديد من تهديدات الأمن السيبراني الأخرى، يمكن أيضًا منع برمجيات الفدية، وفيما يلي أهم 5 نصائح أمنية لمساعدتك على حماية أعمالك من هجمات برمجيات الفدية.

1- تشفير البيانات

من الممكن أن يتعرض عملك لمجموعة من التهديدات الأمنية إذا لم تقم بتشفير بياناتك التنظيمية واتصالات الشبكة. يوفر التشفير دفاعًا قويًا ضد الاختراقات الأمنية والوصول غير المصرح به إلى البيانات الحساسة، ولن يسمح تشفير البيانات التنظيمية الخاصة بك لأي كيانات غير مصرح لها بالوصول إلى بياناتك أو إساءة استخدامها، مما يوفر لبياناتك الهامة أعلى حصانة ممكنة ضد التهديدات السيبرانية.

2- عمل نسخ احتياطية للبيانات 

يمكن أن يساعدك تطوير وتنفيذ نسخ احتياطي مضغوط للبيانات وخطط التعافي من الكوارث (DRP) في حماية جميع بياناتك التنظيمية من التهديدات الأمنية الداخلية والخارجية. تساعد عمليات النسخ الاحتياطي للبيانات وخطط التعافي من الكوارث في استعادة البيانات القيمة في حالات مثل فقدان البيانات العرضي وتلف البيانات بسبب البرمجيات الضارة وفقدان البيانات نتيجة الأعطال الفنية أو المعدات، وفقدان البيانات بسبب الكوارث مثل الحرائق والفيضانات والزلازل والبيانات، الاختراقات الناتجة عن الهجمات الإلكترونية. ويوفر تشفير البيانات ثم النسخ الاحتياطي للبيانات المشفرة حماية لا يمكن اختراقها حتى ضد أقوى الهجمات الإلكترونية.

3- تعزيز دفاعاتك الأمنية لنقاط النهاية

يمكن أن توفر الثغرات الأمنية الموجودة في نقاط النهاية فرصة لقراصنة الإنترنت لإختراق أنظمتك وشبكاتك وبياناتك. تأكد من استخدام حلول أمنية من الجيل التالي لنقاط النهاية لحماية نقاط النهاية الخاصة بك من الاستغلال، بالإضافة لذلك يمكن أن يسمح لك إجراء تقييمات الضعف والمخاطر بانتظام بتحديد الثغرات الأمنية الموجودة في البنية التحتية للمؤسسة، وسيمكنك تصحيح نقاط الضعف الأمنية من تقوية دفاعاتك الأمنية ​​التي يمكن أن تقلل من مخاطر برمجيات الفدية.

4- تطوير ثقافة الأمن السيبراني في مكان العمل

يلعب الموظفون دورًا حيويًا في حماية الأعمال التجارية من التهديدات الأمنية، ويُقال إن ما يصل إلى 95٪ من انتهاكات الأمن السيبراني ناتجة عن أخطاء بشرية، والموظفون الذين يفتقرون إلى التعليم والتدريب المطلوب في مجال الأمن السيبراني هم الأكثر عرضة للتهديدات الأمنية وعمليات الاحتيال لقراصنة الإنترنت مقارنة بالموظفين الذين يفكرون من منظور أمني ويتبعون السياسات والبروتوكولات الأمنية المناسبة.

وفي أي عمل تجاري يجب أن يتم تزويد الموظفين بالتعليم والتدريب الأساسيين في مجال الأمن السيبراني، لأن ذلك سوف يساعدهم على اتخاذ قرارات واعية للأمن وتحديد التهديدات المحتملة أثناء التعامل مع البيانات أو المعلومات الشخصية أو التنظيمية.

5- استخدام حلول الأمن السيبراني من الجيل الثاني

أصبحت الحلول الأمنية التقليدية غير فعالة وغير قادرة على التعامل مع تهديدات الأمن السيبراني الحديثة، وكرجل أعمال من المهم أن تستثمر في حلول الأمن السيبراني التي تشمل الجيل الثاني من برامج مكافحة الفيروسات والجدران النارية وأدوات الكشف عن برمجيات الفدية الضارة وأنظمة الكشف عن الاختراقات المزودة بالذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، وتستفيد حلول الجيل الثاني الأمنية من التقنيات السحابية والذكاء الاصطناعي لتقديم إمكانات الكشف عن التهديدات في الوقت الفعلي مما يوفر حماية موثوقة ضد مخاطر الأمان التقليدية والحديثة.

بلا شك تعد برمجيات الفدية واحدة من أبرز التهديدات الأمنية للشركات اليوم، ومع ذلك هناك أيضًا وبنفس الخطورة مجموعة من تهديدات الأمن السيبراني الأخرى التي تواجه الشركات، إن لم تكن أكثر خطورة مقارنة ببرمجيات الفدية، ومفتاح الأمن السيبراني الفعال هو اختبار الدفاعات الأمنية الحالية وتطويرها بانتظام مع الاستثمار في تقنيات الأمان الجديدة.

إن جي إن العالمية موجودة هنا لمساعدتك في تلك المهمة، حيث يوفر مركز العمليات الأمنية لدينا الحماية الأكثر موثوقية واستمرارية ضد التهديدات المتقدمة مثل برمجيات الفدية، و botnets، و DDoS ، واختراقات الشبكات، وسرقة البيانات، وانتحال الهوية وغيرها. وسيمكنك الاشتراك في مركز العمليات الأمنية من اكتشاف التهديدات الأكثر تقدمًا والاستجابة لها ومنعها والتنبؤ بها والتخفيف من حدتها في الوقت الفعلي. لمزيد من المعلومات تحدث إلى أحد خبرائنا اليوم عن طريق حجز استشارتك المجانية.